ميرزا حسين النوري الطبرسي

106

مستدرك الوسائل

أخشى العذاب الليل والنهار ، حتى جاءني جبرئيل بسورة " قل هو الله أحد " فعلمت ان الله لا يعذب أمتي بعد نزولها ، فإنها نسبة الله عز وجل ، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة ، تناثر البر من السماء على مفرق رأسه ، ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش ، حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها ، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها ، ثم لا يسأل الله شيئا الا أعطاه الله إياه ، ويجعله في كلاءته ) إلى آخر ما تقدم ( 1 ) . 28 - ( باب كراهة الكلام بين المغرب ونافلتها ، وفي أثناء النافلة ) 5446 / 1 - مجموعة الشهيد الأول ، نقلا عن كتاب منية العالم وامتحان العالم ، لأبي غالب الزراري : أنه قال : روي أن من صلى نوافل المغرب ، ولم يتكلم في خلالها ، كتب في عليين . 29 - ( باب استحباب الاضطجاع بعد ركعتي الفجر ، والدعاء بالمأثور ) 5447 / 1 - الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) : ( ان رسول الله

--> 1 ) تقدم في الحديث 1 من الباب 24 من أبواب القراءة في غير الصلاة . الباب - 28 1 - مجموعة الشهيد : مخطوط . الباب - 29 1 - الجعفريات ص 34 .